ارجو ثتبث الموضوع
تلك هي
كلماتي ابثها عبر تلك الصفحة ويسطرها لكم نزف قلمي
بعد ان صالت وجالت الافكار كثيرآ في مخيلتي وابث الا ان تكون واقعآ
عبر اوراقي كما هي الان امام اعينكم تقراونها وتشعرون بمعانيها ومغزاها
وأترككم مع تلك الكلمات:
ماأصعبه من شعور حينما يكون القدر هو خصمك وغريمك فيستولى على امالك
دون وجه حق ويبدد احلامك ويقف حائلا دون ماتتمنى وكم هو مؤلم حينما تحلق بك احلامك
عاليآ لترتفع بك فوق اعالي السحاب فتسعى جاهدآ حتى يصبح ذلك الحلم قريبآ منك ولكن
تكتشف في نهاية الامر ان بعض الاحلام رغم بساطتها الا ان تحقيقها شى من ضمن المستحيل
فالمسافه الفارقة دائما بين الواقع والخيال هي حلم قد يكون صعب المنال.
ونحن نعرف ذلك في انفسنا ولكننا نخرج من دائره الانصياع للواقع وقبوله.
فهناك الكثير من الناس حينما لا يجد ماتتمناه في واقعها تسافر بعيدآ وتكون لنفسها
واقعآ أخر اكثر رحابه وراحه.
ان السفر له ثأتير على الكثير من الناس وهو نسيان الماضي والعودة الى الحاضر
وازالت الهموم وتحقيق بعض الاحلام التي طال انتظارها.
يظن البعض ان هذا ضرب من الجنون.
صحيح لسفر مشقه قاسية
وهو فراق الاهل والاحباب والاحساس بملل احيانآ وتزايد همومنا.
لكن هذا هو واقع الحال فقد يفرض علينا القدر في بعض الاحيان امورآ لانرتضيها
ولكننا نقبل بها عن مضض إرضاء لواقعنا.
فنكيف أنفسنا على ماوضع لنا فلا نجد بعد ذلك مخرجآ من همومنا والأحزاننا سوى الأحلام.....
ندائي الى الحاضر والغائب لنتواصل عبر هذا الصرح العظيم ولنتعارف
ولنكون محبه مخلصه ربما تنسينا هموم الغربه ومشقاتها
المغترب عن وطني